للضَّرورةِ (^١) ولم يُسْتَعْمَلْ في الكلام كما جَاءَ فيه ضَللُوا ونحوهُ من المرفوضِ (^٢) في المنثور. (وفِعَالٌ قِرْط وقراطٌ) (^٣) والفِعَالُ في المُضَاعَفِ كثيرٌ نحو خِصاصٍ وعِشاشِ وأخْصاص وأعْشاش (^٤) [وقِفافٍ وأقْفافٍ] (^٥) وخِفافٍ وأخْفافٍ. وقد جَاءَ في مجاوزةٍ أدنى العَدَدِ على فِعَلَةٍ نحو جُحْر وجِحَرَةٍ (^٦). وخُرْج وخِرَجَةٍ (^٧)، ولم يقولوا: أخْراجٌ، وكُرْزٍ وكِرَزَةٍ.
وربما اسُتْغْنِيَ بأفْعَالٍ فَلَمْ يجاوزُوهُ، وذلكَ (^٨) نحوُ جُزْءٍ وأجْزَاءٍ، وشُفْرٍ وأشْفَارٍ، ورُكْنٍ وأرْكانٍ. وقد قالوا (^٩): أرْكُنٌ (^١٠).
وكسَّروا (^١١) حُروفًا (^١٢) على فُعْلٍ (^١٣)، كما كَسَّروا (^١٤) عليه فَعَلًا نحو أسَدِ
(^١) ف: "لضرورة". أنظر اللسان (جرح) ٣/ ٢٤٦، وهذا الرأي لأبي علي، فسيبويه لم يجز أن يقولوا: "أجراح". أنظر الكتاب ٢/ ١٨٠.