208ДополнениеالتكملةИбн Ахмад аль-Фариси - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHРедакторد كاظم بحر المرجانИздательعالم الكتبИзданиеالثانيةГод публикации١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыThe History of Arabic Linguistic SciencesMorphology and DerivationGrammar•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыاللاحقتينِ (^١) للهاءِ (^٢) في الوصلِ فتقولُ: رَأيْتُ أبَاهُ قَبْلُ، وهذا أبوهُ فاعْلَمْ، وهو يَهْدِيهِ يا فَتَى، ويغزوهُ فاعْلَمْ، و﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَاصَهُ﴾ (^٣). و﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ (^٤) و﴿عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ﴾ (^٥).وإنْ كانَ الحرفُ غيرَ حرفِ لينٍ كانَ الإِثْباتُ مَعَا (^٦) أحْسَنَ منْهُ مع حرفِ اللين، وذلكَ نحو (إضربْهُو يا زيدُ، وعنهو أخَذْتُ، وإنْ شئْتَ اضْرِبْهُ يا زيدُ، وعَنْهُ أخَذْتُ) (^٧).فإنْ لَحقَ الكافَ أو الهاءَ (^٨) الميمُ للجميعِ (^٩) نحو ضَرَبَكُمْ وضَرَبَهُمْ فالأصْلُ أن تُلْحِقَ الميمَ الواوَ في الوصل (^١٠)، فتقولُ: ضَرَبَكُمو قبلُ، وضَرَبَهُمو عندنا، يَدُلُّ (^١١) على ذلكَ قولُكَ للمؤنَّثِ، ضَرَبكُنَّ وبهنَّ (^١٢)، فتُلْحِقُ علامةَ المؤنّثِ حَرْفَيْنِ، فإذَا وَقَفْتَ، قلتَ: ضَرَبَكُمْ وضَرَبَهُمْ، فلم تُلْحقْ الواو ولا الياءَ في قولِ (^١٣) مَنْ قالَ: عَلَيْهِمى وبهِمى. ولكنَّ الميمَ تُسَكَّنُ (^١٤) في الوقفِ في جميعِ هذهِ المواضعِ.(^١) ل: "أن تحذف الياء والواو اللاحقتان".(^٢) ي: "الهاء".(^٣) آية ٤٥/ الشعراء ٢٦، وفي التنزيل "فألقى".(^٤) آية ٣٠/ الحاقة ٦٩.(^٥) آية ٥٤/ النور ٢٤.(^٦) سقطت "معه" في مجموعة م عدا ع.(^٧) غير ص، ع، ل: "اضربه يا زيد" وعنه أخذت، وإن شئت اضربهو يا زيد وعنهو أخذت" وما أثبته يقتضيه السياق.(^٨) ع: "الهاء أو الكاف".(^٩) ف: "للجمع".(^١٠) سقطت: "في الأصل" في ك.(^١١) ك: "يدلك".(^١٢) س، ف، ي: "وضربهن".(^١٣) سقطت: "قول" في ف.(^١٤) ص، ف، ي: "تسكن الميم".1 / 222КопироватьПоделитьсяСпросить AI