فإذا سَكَنَ ما قبلَ (^١) هذهِ الياءِ، فليسَ إلَّا التَّحريكُ في الدَّرْجِ، نحو هَذَا قاضِيَّ يا فَتَى، وهذانِ غُلامَايَ يا هَذَا (^٢)، ويا بُشْرَاي (^٣) يا هَذَا (^٤). فإذا وَقَفَ أسكنَها (^٥).
فأمّا الهاءُ في ضَرَبْتُهُ وَمَرَرْتُ (به) (^٦)، فإنَّها تُلْحَقُ في الدّرْجِ الواوَ والياءَ، فَيُقَالُ: ضَرَبْتُهُو، ومَرَرْتُ بهي. وأصْلُ هذه الهاءِ (^٧) أنْ تكونَ مضمومةً، وإنما تُكْسَرُ إذا تَقَدَّمَتْهَا ياءٌ أوْ كَسْرَةٌ، نحو عَلَيْهي، وَمَرَرْتُ بهى (^٨). ويجوزُ الأصلُ الذي هو الضَّمُّ معهما، وذلكَ كقولِ (^٩) أهلِ الحجازِ بهُودَاءُ (^١٠)، ولغُلامِهُو ماءٌ (^١١) وكقراءتهم (فَخَسَفْنَا بهوُ وبدَارِهُو الأرضَ) (^١٢).
فإن كانَ قبلَ (^١٣) هذه الهاءِ ساكِنٌ، لم يَخْلُ من أنْ يكونَ حرفَ ليْنٍ أو حَرْفًا غَيْرَهُ، فإنْ كانَ (^١٤) حَرْفَ ليْن، فالاختيارُ أنْ تَحْذِفَ الياءَ (^١٥) والواوَ