ويسمى قباء لاجتماع أطرافه، وكل شيء جمعته بأصابعك فقد قبوته قبوًا.
والملحاء من البعير ما تحت سنامه بالمد.
وإيلياء بيت المقدس، ولا تقل: إيليَّا قال الفرزدق:
(وبيت بأعلى إيلياء مشرف)
واللوبياء بالمد، والصحناء والصحناءة ممدودان، وبرزقطوناء بالمد قد يقصر.
والصنعاء للقصب الشامي مفتوح الصاد ممدود ومن (م): والصحناءة وفي الأصل: والصحناة.
والنشاء، والكروياء، وعاشوراء، ولم يجيء على فاعولاء في كلام العرب إلا عاشوراء والضاروراء: الضراء، والساروراء: السراء، والدالولاء: الدالة، وخابوراء: موضع.
وهي القوباء وكربلاء، وسلاء النخل شوكة، الواحدة سلاة. كل ذلك ممدود.
1 / 909
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها