والزمرذ بالذال، والشرذمة الطائفة من الناس والقطعة من الشيء بالذال ولا تقل: شردمة ولا شردة فإنه خطأ.
وبين الرجلين ذحل، أي حقد وعداوة بالذال، والعامة تقول: دحل بالدال.
وهو الطبرذذ بالذال ولا يقال بالدال.
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
ومما جاء بالدال وهم ويقولونه بالذال.
هم الدُّعَّار للخبثاء المتلصصين بالدال مأخوذ من العود الدعر، وهو الذي يؤذي بكثرة دخانه. قال "ابن مقبل":
(بانت حواطب ليلى يلتمس لها ... جزل الجذا غير خوَّارٍ ولا دَعِر)
فإنه ذهب بهم إلى معنى الفزع جاز أن يقال بالذال.
وتقول: كذب العادلون بالله بالدال أي المشركون الذين يعدلون بالله تعالى غيره، ولا تقل: العاذلون. يقال: عدل الكافر بربه عدولًا قال الله ﷿: ﴿وهم بربهم يعدلون﴾.
وهو جردان الفرس لقضيبه بلا دال ولا تقل: جرذان.
خامس عشر: ما جاء ممدودًا والعامة تقصره
ومما جاء ممدودًا والعامة تقصره:
كِداء وحِراء جبلان بمكة ممدوادن، والقباء ممدود، وهو عربي صحيح.
1 / 908
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها