التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
Ваши недавние поиски появятся здесь
التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
**
[١٩٢] وفي الحديث دليل أن من غير سنة المدينة في الشريعة فهو ملعون، فيكون قوله صلى الله عليه وسلم: (١) (مَن أَحْدَثَ فِيهَا) أي: في سنتها، وقيل: من أحدث فيها أي: من ابتدع فيها، و(الصَّرفُ) النافلة، و(العَدلُ) الفريضة، وقوله: (ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ) أي: من أجار من المسلمين عبدا كان أو امرأة فإن جواره جائز، و(أَخْفَرَ) أي: نقض العهد، وخفر أي: حفِظ العهد.
**
[١٩٣] وقوله: (مَا ذَعَرْتُهَا)(٢) أي: ما أفزعتها.
**
[١٩٤] و(دُبْرَ أَحُدٍ) (٣) أي: خلف أحد، وفيه دليل أن المدينة محفوظة من دخول الدجال، يطأ الدجال جميع الأرض، فإذا وصل إلى المدينة منعه الملائكة من دخولها.
**
[١٩٥] وقوله: (أُمِرتُ بِقَرِيَةٍ تَأْكُلُ القُرَى)(٤) قال مالك: افتتحت القُرى بالسَّيف حتى مكة، وافتُتحت المدينة بالقرآن (٥)، وفي هذا بيان أن المدينة أفضل من سائر البلدان، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَقُولُونَ: يَثرِبَ) أي: أن الناس يسمُّونها يثرب، إنما اسمها المدينة، وسمِّيت في القرآن يثرب على وجه الحكاية.
(١) حديث علي: أخرجه برقم: ١٣٧٠، والبخاري: ١٨٧٠.
(٢) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٣٧٢، والبخاري: ١٨٧٣.
(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٣٨٠، والترمذي: ٢٢٤٣.
(٤) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٣٨٢، والبخاري: ١٨٧١.
(٥) الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ لابن أبي زيد: ١٣٨، تفسير الموطأ للقنازعي: ٠٧٣١/٢
257