التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
Ваши недавние поиски появятся здесь
التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
[٩٦] حديث ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ)(١) السراويلات نصب، وعلامة النصب فيه كسرة التاء؛ لأن جمع سلامة المؤنث يكون في حال النصب بالكسر، وقوله: (وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلَا الْوَرْسُ)، قيل: الورس: نبات أحمر قاني، ويقال لعروقه: الكركم، وله قوة صابغة وهو طيب.
[٩٧] حديث يعلى بن مرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ، عَلَيْهِ جُبَّةٌ وَعَلَيْهَا خَلُوقٌ - أَوْ قَالَ أَثَرُ صُفْرَةٍ - فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي؟) وذكر الحديث(٢).
في أخبار هذا الباب والباب الذي قبله: دلالة على أن الإحرام أصله إظهار التذلل لله تَعَالَى، واحتمالُ المشقة لمرضاته، لأن من سنة الإحرام؛ أن يَعرَى من الثياب المخيطة، وأن يتوقَّى الطيب والثياب المُصبغة بالطيب.
وفيه دليل أن الخَلوق لا ينبغي أن يَتضمَّخ به الرجال، رَوى عمران بن حصين عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَلَا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَونَ، أَلَا وَطِيبُ النِّسَاءِ لَونٌ لَا رِيحَ)(٣)، ورُوي عن أنس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ عَلَيْهِ صُفْرَةٌ، فَلَمَّا
(١) أخرجه برقم: ١١٧٧، والبخاري برقم: ١٥٤٢.
(٢) أخرجه برقم: ١١٨٠، والبخاري برقم: ١٨٤٧.
(٣) رواه أحمد برقم: ١٩٩٧٥، وأبو داود برقم: ٤٠٤٨.
204