التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
Ваши недавние поиски появятся здесь
التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
بخدمة الأصحاب الذين ضَعُفوا عن الصوم بالعمل، وقوله: (فَتَحَزَّمَ الْمُفطِرُونَ وَعَمِلُوا)(١) أي: تشمَّروا، أو شَدُّوا أوساطهم.
**
[٧٣] وقوله: (وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيهِ)(٢) يريد زَحمةَ الناس، وكثرةَ اجتماعهم عليه.
**
[٧٤] وقوله: (أَسْرُدُ الصَّوْمَ)(٣) أي: أَتَابِع، والسَّرد النَّظْمُ.
[٧٥] حديث: أم الفضل: (أَنَّ نَاسًا تَمَارَوا عِندَهَا)(٤) أي: اختلفوا في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفةَ يعني: بعرفةَ، إنما اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم فطرَ يوم عرفةَ بعرفةَ تيسيراً على الناس، ورأى أن الصوم يُضعِف الإنسان، وأن الدعاءَ والذكرَ في ذلك اليوم أفضل، فاختار لهم الإفطار.
(١) قال عياض رحمه الله: (قوله: (فتحزم المفطرون): كذا لأكثر الرواة تحزم بالحاء المهملة، وبالزاي، وعند أبى سعيد السجزي: (فَتَخَدَّم) بالمعجمة، وبالدال، قالوا: وهو صواب الكلام إن شاء الله أي: خدموهم، وقاموا بمؤن الصُّوَّام) ولم يستبعد رواية (تحزم) وصحح معناها على وجوه: شد الحزام للخدمة، أو هي استعارة للجد والتشمير، أو هي من الحزم والقوة. [إكمال المعلم ٤/ ٧٢].
(٢) حديث أبي سعيد الخدري برقم: ١١٢٠، وأخرجه أبو داود برقم: ٢٤٠٦.
(٣) حديث عائشة برقم: ١١٢١، وأخرجه أبو داود برقم: ٢٤٠٢.
(٤) أخرجه برقم: ١١٢٣، وأخرجه البخاري برقم: ١٩٨٨.
185