التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
Ваши недавние поиски появятся здесь
التحرير في شرح مسلم
Редактор
إبراهيم أيت باخة
Издатель
دار أسفار
Издание
الأولى
Год публикации
1442 AH
Место издания
الكويت
وطال، وقوله: (يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ) المتعمِّق المتكلِّف، يقال: تعمَّق فلان في كلامه، إذا أتى به بخلاف ما في طَبْعِه، وبئر عميقة بعيدة القَعر، وأعمقتُ القبر أي: بالغت في حفره، وقوله: (أَفَطِنْتَ؟) يعني: أَعَلِمت؟، يقال: فلان فَطِنٌ أي: عالم، والفِطنة من ذلك.
[٦٨] قولها: (وَأَيُّكُم يَملِكُ إِربَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِلِكُ إِرِبَهُ)(١)، وفي رواية: (وَلَكِنَّهُ أَملَكُكُم لإِرِبِهِ)(٢)، الإِرْبُ: العضوُ، ومعناه الفرْج، يقال: قطعته إرباً إرباً أي: عضوا، وقيل: الإرب: الشهوة، قال بعض أهل العلم(٣): الإِرْب بكسر الهمزة وسكون الراء: حاجة النفس ووَطَرُها، يقال: لفلان عند فلان إِرْبٌ وإِرْبَةٍ ومَأْرَبَةٌ أي: حاجةٌ(٤), والإرب: العضو أيضاً.
واختلف الناس في جواز القُبلة للصائم، فقال ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يُكره ذلك للشاب، ويُرَخَّص فيه للشيخ(٥)، ....................................
(١) حديث عائشة برقم: ١١٠٦، وأخرجه ابن ماجة برقم: ١٦٨٤.
(٢) (وقولها أيكم يملك إربه: يروى على وجهين. أحدهما الإرب مكسورة الألف والآخر الأرَب مفتوحة الألف والراء وكلاهما معناه وطر النفس وحاجتها، يقال لفلان عندي أَرَب وإِرْب أي: بغية وحاجة) معالم السنن: ٠٨٤/١
(٣) الخطابي في معالم السنن: ١١٣/٢.
(٤) في لسان العرب ٢٠٨/١: (الإِرْبَةُ والإِرْبُ: الحاجة، وفيه لغات: إِربِّ وإرْبَةٌ وَأَرَبٌّ ومَأرُبةٌ ومَأْرَبَة).
(٥) في الموطإ ١٠٢٨، عن ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه أرخص فيها للشيخ وكرهها للشاب، وعند الترمذي برقم: ٠٧٢٧
179