الصيدنة
الصيدنة
============================================================
632 كتاب التيدنة فى الطب 1104. هيشر ج427= ق10/00 8 يا 18 121 ل510 نبت ينبت على شطوط الانهار متشوك الاوراق فى طول ذراعين اجوف ويكون ه له نور كنورالعصفر فرفيري اللون و باخره يبيض ويصير زغبا كزئبر(1) القطن المندوف تحمله الرياح و يشد منه الصماخ لئلا يدخل الآذان فيورث الصمم وشبه ذوالرمة اعناق النعام المتحسرة من الريش والزغب به فقال : كأن (2) اعناقها كراث سائف طارت لفائفه او هيشر سلب .
1 . در اصيل: «كزبير» والزثآبر مايعلو التوب الجديد مثل مايعلواالخر والزئبر بضم الباء ما يظهر من درزالثوب. آ. بيت 126 از قصيده اول و بائية ذوالرمة است كه در جلد اول ديوان او اص 135) مسطور است و ابونضر باهلى در شرح آن (در همان صفحه) گفته است: «السائفة من الرمل ما استرق منه والكراث نبت ينبت بالسائفة حتى يكون قدر ذراع فى رأسه مثل البندقة : والهيشر شجرة خشنة تسمق لها ثمرة فيها شوك وسلب يعنى الورق الذى اسفل من رآسها فشبه اعناق اولاد التعام بهذا الكرات والراس كالبندقة او هيشر قدانحت الورق عنه وهو قوله «سلب » و معنى چنين است: «گويا گردن آن بچه شترمرغان همچون گندناى سائفه است كه پوسته و غلاف گل يا ميوه بالاى آن به باد رفته است يا مانتد گياه هيشرى است كه برگهايش و فرو ريخته است.»
Страница 692