الصيدنة
الصيدنة
============================================================
610 كتاب الصيدنة فى الطب فيدخله(4) المختلس لابس لبود رطبة . و ينتقل(5) هذاالنار فيطلب وتيحفرلها. و سمعت ان اهل القرية يجعلون منها كالقنى الى بيوتهم يستدفئون ويطيخون فى الكانون عليها. و قيل انه نارطاهرة و بها شيى نوشاذر اى النار الهنيئة وان اخرى خبيثة تعاديها و تضر بها و تنحيها و لا يحصل منها نوشاذر. وليس للنار جه مغايرة فى النارية مع اخرى و آنما اظن ان مادة البخار تفنى فيفنى النوشاذر و يسمونها خبيثة ويغطون مخرجها و يحفرون فى موضع اخر يكون فيه للبخار يه و مادة و ايضا بين جيرفت و خواش(6) من مكران على سبعة فراسخ من خواش وه و جبل شامخ صعوده ثلاثة فراسخ يرى من مسافة تلاثين فرسخا مشتعلابنار و ج وا يجلب منه النوشاذر ومن صعده لذلك لم يكديلبث فيه من البرد. واستيقادهم (127اب] من سرقين يرمى به فى().. فى الهواء ليشتعلا فيستوقد منه... والنار...
بخار... يسمع منه الصوت ومنه يجلب النوشاذر... شهراوشهرين ثم يجتمع اهل جه البلد و يأتون... ما ينعقد حول الغار و يقسمونه بعد خس السلطان. و يعمل ناه الكيميائيون من شعر الناس نوشاذرا. وسمعت بعض الهند يقول إن الدمن القى يجتمع على ابواب قراهم كالهيضاب ربما يقع فيها نار فيأخذ فى الاحتراق زمانا يه الى آن يفنى ويخمد فاذا برد فتش و وجد فيه التوشاذر البيكانى. قيل النوشاذر يبردالماء و ان جعل ماؤه فى تلج جمده. ابن ماسويه: بدله مثليه ملح طبرزد.
1. نام شيميايى نوشادر كلروردامونيوم است. 2. در اصل: «اليتم» اصلاح از معجم البلدان . ج 1، ص 490: «البتم يبالضم ثم الفتح والتشديد اسم حصن ببلاد فرغانة» . ياقوت كيفيت تحصيل نوشادر را از كوه بتم ذكر مى كند و ظاهرا منبع او همين كتاب الصيدنه بوده است و ما در تصحيح اصل از آن استفاده كرديم. 3 . در ياقوت : «يرتقع من هذا الموضع پخار. »4. ياقوت: «فلايتهيا لاحد ان يدخل هذاالبيت لشدة حره الا ان يليس لبودا يرطبها بالماء ثم يدخله ولر كالمختلس فيأخد مايقدر من ذلك ويسرع الخروج» . 5 . ياقوت: «و هذا البخار ينتقل من مكانه الى مكان فيحفر عليه حتى يظهر». 6. در كتب جغرافيايى «خاش» و گاهى «اخواش» (مثلادر اصطخرى).7. مواضع نقطه گذارى در اصل خوانا نيست و من قسمتى را كه مرزبوط به مواضع ه نقطه گذارى است از ترجمه فارسى (نسخه مغنيسا) تقل مى كنم: «و هر كه را در آن كوه به آتش
Страница 670