556

============================================================

296 كتاب الصيدنه فى الطب بدروب مرعش والحدث (3) فقط من شجر يسمونه الشربين (4) كما يتخذ (106ب) ببلادالعرب. واما الزفت فانهم يتخذونه مناشجر الارز والصنوبر . والتزفيت خلط يابس الزفت برطبه ثم يزفت به المراكب فاته يقاوم ماءالبحر والقار ولايقاومه لكنه ينتثر. جالينوس: الصنوبرالذى يسعى الشربين وهو شجرة القطران. ابوحنيفة: قال الشماخ(5) يصف ناقته كان بذفراها مناديل فارقت اكف رجال يعصرون الصنوبرا ولل وظن قوم ان القطران عصير ثمرالصنوبر ومن عالج القطران فلايد من ان يصيب منه يده. و قال رؤبة وا ينتج(6) من دذفراه حددهن. يعصر كانه اذا جرى صنوبر ور و دهن كل شيء زيته عندالعرب و منه زيت الفجل و يقال لاول مايبدو من ه القطر ان زيت. الرازى فى الحاوى: ما ريى من الادهان بزهر او عقار كالورد و والبنفسج او كان مكتسبا للنارية بالاحراق مثل القطران فيجب ان ينظر فى كل واحدة على حدة فى الحاوى ايضا فى باب الشين: شربين قطران. حمزة: القطرانج جان مرده لانه يحفظ الميت حتى لاينحل اعضاؤه. ديسقوريدس: يعمل من قغجه الصنوبر واجوده الثخين الصافى الشديد الريح الباقى اثره فيما وقع عليه الذى ه لايكاد يذهب اثره ولذلك سمى حياة الموتى ويفسدالثياب والجلود و يعمل منه ه دهن كما يعمل من الزفت. ابوحنيفة الدينورى: الخضخاض افضل القطران و ارقه بارض العرب، يتخذ من العرعر والعتم والتألب(7) يؤخذ عروقها وه اغصانها ويشقق بالفؤس ويقشر وينضد فى تحائذ (88) امثال التنانير العظام ف اسفلها صفاة فى سعتها و تغظى رؤوسها حتى لايخرج بخار و يوقد عليها من جه ولظاهر بحطب وفحم فاذا حمى العرعر رشح الى الصفاة وخرج من المثعب شى رقيق اولا كدهن البان قليل السواد خفيف الرائحة يخالطه ماء ثم يجيئ بعده ه الخضخاض فاذا انقطع القطران جاء شيء اسود ثخين لزج وهو الزفت. و اه

Страница 556