663

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

النهاية في شرح الهداية

Издатель

رسائل ماجستير، مركز الدراسات الإسلامية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى

Год публикации

1435-1438

Место издания

مكة المكرمة

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ أْنجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَرَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ وَاشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْ لَهُمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ﵇» (^١) /؛ وَلِأَنَّا أَجْمَعْنَا أَنَّ قَوْلَهُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ» (^٢) لَا (يُوجِبُ فَسَادَ) (^٣) الصَّلَاةِ وَإِذَا كَانَ الدُّعَاءُ بِالْمَغْفِرَةِ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ؛ لَا يُوجِبُ الْفَسَادَ؛ فَلِقَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ أَوْلَى أَنْ لَا يُوجِبُ، وأصْحَابُنَا احْتَجُّوا بِحَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيِّ ﵁ (^٤) أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ (^٥) نُصَلِّي إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ فَشَمَّتُّهُ، فَقُلْتُ يَرْحَمُكْ اللَّهُ. الْحَدِيثُ، إِلَى أَنْ قَالَ: «أَنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ وَإِنَّمَا هِيَ لِلتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ» (^٦) فَكَانَ مَا سِوَى التَّسْبِيحِ، وَالتَّهْلِيلِ مِنَ الذِّكْرِ مَنْهِيًّا (^٧).

(^١) أخرجه البخاري في"صحيحه" (١/ ٢٨٨)، أبواب الاستسقاء، باب دعاء النبي ﷺ: «اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»، حديث (٩٨٢)، وأخرجه مسلم في"صحيحه" (ص ٢٦٥)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت، في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، حديث (٦٧٥).
(^٢) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ١١٠ - ١١١)، كتاب الصلاة، باب القنوت، حديث (٤٩٦٨) و(٤٩٦٩) موقوفًا علي عمر بن الخطاب ﵁ وأخرجه البيهقي في" الدعوات الكبير، للخراساني" (١/ ٥٥٨)، باب القول والدعاء في قنوت الوتر وصلاة الصبح، حديث (٤٣٢)، موقوفا علي أنس بن مالك ﵁.
وقال بن حجر العسقلاني في "نتائج الأفكار" (٢/ ١٥٨): (هذا موقوف صحيح).
(^٣) في (ب): (لا يفسد).
(^٤) الصواب: (معاوية بن الحكم السلمي) كما ذكره المحدثون.
(^٥) (نَحْنُ) ساقطة من (ب).
(^٦) أخرجه النسائي في "سننه" (٣/ ١٩)، كتاب السهو، الكلام في الصلاة، حديث (١٢١٧)، وأخرجه بن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ٣٥)، كتاب الصلاة، باب ذكر الكلام في الصلاة جهلا من المتكلم، حديث (٨٥٩)، وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"، (١٩/ ٤٠١)، حديث (٩٤٥)، وأخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" (٢/ ٢٥٠)، كتاب الصلاة، باب من تكلم جاهلا بتحريم الكلام، حديث (٣٤٨٢).
(^٧) في (ب): (منها).

2 / 282