الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
النهاية في شرح الهداية
Издатель
رسائل ماجستير، مركز الدراسات الإسلامية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى
Год публикации
1435-1438
Место издания
مكة المكرمة
فَالْعَيْنُ هُنَا؛ الصَّلَاةُ، وَالْأَرْكَانُ؛ الْقِيَامُ، وَالْقِرَاءَةُ، وَالرُّكُوعُ، وَالسُّجُودُ، وَالْمَحَلُّ؛ الْآدَمِيُّ الْمُكَلَّفُ، وَالشَّرْطُ؛ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الطَّهَارَةِ وَغَيْرِهَا، وَالْحُكْمُ؛ الْجَوَازُ فِي الدُّنْيَا وَالثَّوَابُ فِي الْآخِرَةِ (^١) فَالسَّبَبُ؛ الْأَوْقَاتُ، وَالْكَلَامُ فِي التَّحْرِيمَةِ بِأَنَّهَا رُكْنٌ أَوْ شَرْطٌ يَأْتِي بُعَيْدَ هَذَا.
قَوْلُهُ: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ (^٢) أَيْ: وَاخْتَصِّ (^٣) رَبَّكَ بِالتَّكْبِيرِ؛ وَهُوَ الْوَصْفُ بِالْكِبْرِيَاءِ، وانْ يُقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَيُرْوَى أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُ أَكْبَرُ» فَكَبَّرَتْ خَدِيجَةُ ﵂ وَفَرِحَتْ وأيقنت أَنَّهُ الْوَحْيُ، فَإِنَّ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ (^٤)، وَدَخَلَتِ الْفَاءُ لِمَعْنَى الشَّرْطِ أَيْ: أَيَّ شَرْطٍ كَانَ (^٥) كَأَنَّهُ قِيلَ: وأيًّا مَا كَانَ (^٦) فَلَا تَدَعْ تَكْبِيرَهُ. كَذَا فِي "الْكَشَّافِ" (^٧).
[حُكم تكبيرة الإحرام]
وَالتَّكْبِيرُ لِلشُّرُوعِ (^٨) لَا بُدَّ مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ يُرِيدُ الشُّرُوعَ فِي الصَّلَاةِ، وَالشُّرُوعُ فِي الصَّلَاةِ (^٩) جُعِلَ بِالتَّكْبِيرِ عُرِفَ ذَلِكَ بِالْكِتَابِ، وَالسُّنَّةِ، وَإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ.
أَمَّا الْكِتَابُ؛ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ (^١٠) نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ (^١١) وَالْمُرَادُ بِهِ الصَّلَاةُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجِبُ خَارِجَ الصَّلَاةِ، وَعَلَيْهِ إِجْمَاعُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ.
(^١) في (ب): (العقبى).
(^٢) سورة المدثر: آية (٣).
(^٣) في (ب): (وخصّ).
(^٤) لم أعثر عليه في كتب السنة بهذا اللفظ -حسب اجتهادي-، وورد في صحيح البخاري حديث (٤٩٢٢) (٦/ ١٦١)، عَنْ يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَوَّلِ مَا نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ، قَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١].
(^٥) (أيْ أيَّ شرط كان) ساقطة من (ب).
(^٦) في (ب): (وما كان).
(^٧) "تفسير الكشاف" للزمخشري (٤/ ٦٤٥).
(^٨) في (ب): (المشروع).
(^٩) (والشروع في الصلاة) ساقطة من (ب).
(^١٠) سورة الأعلى: (١٥).
(^١١) سورة المدثر: (٣).
2 / 187