102...المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحИбн Ясаун - 542 AHابن يسعون - 542 AHРедакторمحمد بن حمود الدعجانيИздательعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مМесто изданияالسعوديةЖанрыpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыوقال الدّكتور هلال: "والمأخذ على ابن يسعون من ثلاثة أوجه:أحدها: أنه حكم بأنَّ الشَّاهد عجز، والصَّواب أنه صدر بيت من بحر الخفيف وهو بكماله:كان منا بحيث تعكي الأزره … قعد عن كلّ لئيم طحرهوالثّاني: أنه صرَّح بعدم معرفة تتمة البيت، وقد سبق ذكرها.والثَّالث: أنه ذكر أنه لا يعرف قائله، وقائله هو الحصين بن بكير الربعي" (^١).ب- أهمل نسبة الشَّاهد في ١٥٠:كأنَّ متنيه من النفيمع أنه ينسب للأخيل ولرؤبة أيضًا.ج- أهمل نسبة الشَّاهد في ٩٧:يا ليتها كانت لأهلى إبلا … أو هزلت في جدب عام أولامع أنه لابن النجم العجلي.د - ومن ذلك قوله ٣: "قال أبو الحجاج: وإنما نبهت عليه لزعم بعض الأصحاب أن أجريا جم لجَروٍ بالفتح".هـ - وقوله أيضًا ٣: "وقال بعض المتأخرين: هو من (الزبر) والهاء زائدة".و- ومن ذلك قوله ١٢: "ولا يجوز أن يرتفع (غريمها) بمعنى كما جاز أن يرتفع بمطول، إذ لا يكون في ممطول ذكر يعود على عزّة".(^١) ابن يسعون النحويّ ٣٢٥.1 / 108КопироватьПоделитьсяСпросить AI