101...المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحИбн Ясаун - 542 AHابن يسعون - 542 AHРедакторمحمد بن حمود الدعجانيИздательعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مМесто изданияالسعوديةЖанрыpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыسادسًا: نقله نصوصًا من كتب مطبوعة ليست موجودة فيها:ينقل نصوصًا من كتب مطبوعة ليست موجودة فيها، ومنها على سبيل المثال نقله عن:١ - (النوادر) ٦١.٢ - (النبات) لأبي حنيفة ١٤، ٧٨.٣ - (البارع) لأبي علي القالي ١٦٤.٤ - (التعليقات والنوادر) للهجريّ ٣، ٨٢.٥ - (غريب الحديث) للحربي ١٥.بعض المآخذ على الكتاب:حين قرأت الكتاب، وأمعنتُ في دراسته ظهرتْ لي بعض المآخذ عليه، أذكر منها:١ - وقع في بعض الأوهام الى لا تقلل من قيمة الكتاب، ومنها:أ- نسب بيتًا للبيد ﵁ في ١٧ - ١٨، وصوابه للكلحبة اليربوعي.ب- نسب بيتين للفرزدق في ١٩ وهما لجرير.ج- نسب بيتًا للَبِيد ﵁ ٦٢، والصحيح أنه للحصين بن الحمام المري.٢ - يذكر الأقوال أحيانًا غفلًا من غير ذكر أصحابها، وكذلك يورد بعض الشَّواهد من غير عزو، ومنها:أ- قوله ٣٦ بعد ذكره للشَّاهد:كان منا بحيث تعكي الأزرّه"لا أعرف صدر هذا العجز ولا قائله".1 / 107КопироватьПоделитьсяСпросить AI