195

Изготовленные Жемчужины о Сфабрикованных Хадисах

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Редактор

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1417 AH

Место издания

بيروت

(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَزَّار أَنْبَأنَا عِيسَى بْن عَلِيّ بْن عِيسَى الْوَزير أَبُو عُبَيْد حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن حَرْب القَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو السكين زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى الطَّائِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن صالِح اليمامي حَدَّثَنَا أَبُو همام الْقُرَشِيّ عَن سُلَيْمَان بْن الْمُغيرَة عَن قيس بْن مُسْلِم عَن طَاوس عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ عَلِّمِ النَّاسَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمْهُ فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ وَأَنْتَ كَذَلِكَ زَارَتِ الْمَلائِكَةُ قَبْرَكَ كَمَا يُزَارُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ وَعَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتِي وَإِنْ كَرِهُوا ذَلِكَ وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى الصِّرَاطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلا تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّهِ حَدَثًا بِرَأْيِكَ.
لَا يَصح؛ أَبُو هَمَّام مُحَمَّد بْن محبب قَالَ يَحْيَى: كَذَّاب وَقَالَ أَبُو حاتِم: ذَاهِب الحَدِيث (قلت) لَهُ طَرِيق آخر.
قَالَ أَبُو نُعَيْم حَدثنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم بْن شبيب عَن مُحَمَّد بْن قدامَة المصِّيصِي عَن جرير عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي صالِح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ وَعَلِّمْهُ وَلا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ فَإِنْ أَتَاكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ حَجَّتِ الْمَلائِكَةُ إِلَى قَبْرِكَ كَمَا يَحُجُّ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى الصِّرَاطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَلا تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّهِ حَدَثًا بِرَأْيِكَ وَالله أعلم.
(أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر الْحَافِظ أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْفَقِيه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْحَافِظ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عبد الله الشَّافِعِي حَدثنَا جَعْفَر الصَّائِغ حَدَّثَنَا خَالِد بن يزِيد أَبُو الْهَيْثَم حَدَّثَنَا جبارَة بْن مغلس حَدَّثَنَا منْدَل بْن عَليّ عَن أَبِي نُعَيْم الشَّامي عَن مُحَمَّد بْن زِيَاد السّلمِيّ عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ الْكَلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الاسْتِمَاعِ وَفِي الْكَلامِ تَفَيُّقٌ وَزِيَادَةٌ وَلا يُؤْمَنُ عَلَى صَاحِبِهِ فِيهِ الْخَطَأُ فِي الصَّمْتِ سَلامَةٌ وَضَمٌّ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُخَزِّنُ عَلِمَهُ وَلا يُحِبُّ أَنْ يُوجَدَ عِنْدَ غَيْرِهِ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الأَوَّلِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَكُونُ فِي عِلْمِهِ بِمَنْزِلَةِ السُّلْطَانِ فَإِنْ رُدَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ غَضِبَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِي مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَجْعَلُ حَدِيثَهُ وَغَرَائِبَ عِلْمِهِ فِي ذَوِي الْيَسَارِ مِنَ النَّاسِ وَلا يَرَى أَهْلَ الْحَاجَةِ لَهُ أَهْلًا فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَسْتَفِزُّهُ الزَّهْوُ وَالْعُجْبُ فَإِنْ عُطِّفَ عَنَّفَ وَإِنْ وُعِظَ أَنِفَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الرَّابِعِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ نَصَّبَ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا فَيُفَتِي بِالْخَطَأِ وَاللَّهُ يَبْغُضُ الْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الخامسِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يتَعَلَّم من علم الْيَهُود وَالنَّصَارَى ليغزر علمه فَذَاك فِي الدَّرك السَّادِس من النَّار وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَنُبْلا وَذِكْرًا فِي النَّاسِ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ فِيهِ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ وَإِيَّاكَ أَنْ تَضْحَكَ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ أَوْ تَمْشِي فِي غير أرب.

1 / 203