مسبل لحيتك حتى تصل إلى دماغك فتموت والله إلى النار فرجع فبعث الله قرحة فأخذت في لحيته حتى وصلت إلى دماغه فجعل يقول لله در القرشي إن قال بعلم أو زجر فأصاب.
ومنها: أن أبا ذر قال يا رسول الله إني قد اجتويت المدينة أفتأذن لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى الغابة فنكون بها قال إني أخشى أن تغير حي من العرب فيقتل ابن أخيك فتأتي تسعى فتقوم بين يدي متكئا على عصاك فتقول قتل ابن أخي وأخذ السرح فقال يا رسول الله بل لا يكون إلا خيرا فأذن له فأغارت خيل بني فزارة فأخذوا السرح وقتلوا ابن أخيه فجاء أبو ذر معتمدا على عصاه ووقف عند رسول الله(ص)وبه طعنة قد جافته فقال صدق الله ورسوله.
Страница 105
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)