هو الرجس وهو مسخ فإذا قتلته فاغتسل يعني شكرا وقال إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي(ع)للرجل تدري ما يقول هذا الوزغ فقال الرجل لا علم لي بما يقول قال فإنه يقول لئن ذكرت عثمان لأسبن عليا وقال إنه ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا وقال أبي(ع)إن عبد الملك لما نزل به الموت مسخ وزغا وكان عنده ولده ولم يدروا كيف يصنعون وذهب ثم فقدوه فأجمعوا على أن يأخذوا جذعا فصنعوه كهيئة الرجل ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع ثم لفوه في الأكفان ولم يطلع عليه أحد من الناس إلا ولده وأنا
Страница 284
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)