ومنها: أن سبعة إخوة أو عشرة في حي من أحياء العرب كانت لهم أخت واحدة فقالوا لها كل ما يرزقنا الله من عرض الدنيا وحطامها فإنا نطرحه بين يديك ونحكمك فيه فلا ترغبي في التزويج فحميتنا لا تحتمل ذلك فوافقتهم في ذلك ورضيت به وقعدت في خدمتهم وهم يكرمونها.
فحاضت يوما فلما طهرت أرادت الاغتسال وخرجت إلى عين ماء كانت بقرب حيهم فخرجت من الماء علقة فدخلت في جوفها وقد جلست في الماء فمضت عليها أيام والعلقة تكبر حتى علا بطنها وظن الإخوة أنها حبلى وقد خانت فأرادوا قتلها.
قال بعضهم نرفع خبرها إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)فإنه يتولى ذلك فأخرجوها إلى حضرته وقالوا فيها ما ظنوا بها فاستحضر طشتا مملوا بالحمأة وأمرها أن تقعد عليه فلما أحست العلقة برائحة الحمأة نزلت من جوفها فقالوا يا علي أنت ربنا أنت ربنا العلي فإنك تعلم الغيب فزبرهم وقال إن رسول الله(ص)أخبرنا بذلك عن الله بأن هذه الحادثة تقع في هذا اليوم في هذا الشهر في هذه الساعة
ومنها: أن الصحابة سألوا النبي(ص)أن يأمر الريح فتحملهم إلى
Страница 210
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)