حربكم وحربه قلت ذو سجال مرة له ومرة عليه قال هذه آية النبوة.
قال فما يأمركم قلت يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وينهانا عما كان يعبد آباؤنا ويأمرنا بالصلاة والصوم والعفاف والصدق وأداء الأمانة والوفاء بالعهد.
قال هذه صفة نبي وقد كنت أعلم أنه يخرج ولم أظن أنه منكم فإنه يوشك أن يملك ما تحت قدمي هاتين.
ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقياه ولو كنت عنده لغسلت قدميه.
وإن النصارى اجتمعوا على الأسقف ليقتلوه فقال اذهب إلى صاحبك فاقرأ عليه سلامي وأخبره أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن النصارى أنكروا ذلك علي ثم خرج إليهم فقتلوه.
ومنها: أنه لما بعث محمد(ص)بالنبوة بعث كسرى رسولا إلى باذان عامله في أرض العرب بلغني أنه خرج رجل قبلك يزعم أنه نبي فلتقل له فليكفف عن ذلك أو لأبعثن إليه من يقتله ويقتل قومه.
Страница 132
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)