287

الجديد في شرح كتاب التوحيد

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Редактор

محمد بن أحمد سيد أحمد

Издатель

مكتبة السوادي،جدة

Издание

الخامسة

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Место издания

المملكة العربية السعودية

د. وضح مناسبة الآية لباب: إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه.
هـ. وضح مناسبة الآية للتوحيد.
وقول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ ١.
شرح الكلمات:
ومن الناس: أي بعض الناس.
يقول آمنا بالله: أي يؤمن بلسانه دون قلبه كالمنافقين.
فإذا أوذي في الله: أي فإذا عذب من أجل إيمانه.
جعل فتنة الناس كعذاب الله: جعل عذاب الناس في الدنيا كعذاب الله في الآخرة، فارتد عن دينه ولحق بالكفر.
ولئن جاء نصر من ربك: فإذا نصر الله جنده وعباده المؤمنين، ففتحوا البلاد ورزقهم الغنائم.
ليقولن إنا كنا معكم: أي ليقولن هؤلاء المنافقون: إنا كنا معكم في الإيمان.
أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين: أي أن الله عالم بما انطوت عليه صدورهم من النفاق والكذب.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الله في هذه الآية أن بعض الناس وهم المنافقون يدعون الإيمان بألسنتهم، فإذا عذبهم الناس من أجل إيمانهم ساووا بين عذاب

١ سورة العنكبوت آية: ١٠.

1 / 290