أنه قطب الدين بن علاء الدين الحنفي(١)، الذي ملك النسخة عام ٩٧٩هـ، وكتب ذلك بخطه(٢) في الجهة اليسرى من صفحة عنوان الكتاب الأول في المجموع، وهو [معين الحكام] بكتابة أبيات للقاضي عبد الوهاب، ذاكراً مصدر تلك الأبيات، وهو وفيات الأعيان، لابن خلكان، وهذا يؤكد الثقة في نسبة الكتاب للمؤلف المكتوب اسمه على صفحة الغلاف.
٣ _ التصريح بذكر المؤلف في عدد كبير من فروق الكتاب، وخصوصاً الفرق الأول، والثاني، والرابع، وكثيرة هي الفروق التي تبدأ بجملة ((قال القاضي)).
٤ - ثبوت تأليف القاضي عبد الوهاب لكتاب الفروق، وهذا الأمر قد أثبتَه أوّلاً تلميذه أبو الفضل مسلم الدمشقي، إذ قال في مقدمة كتابه: ((وقد كان القاضي - رحمه الله تعالى - حدثني أنه عمل
(١) انظر قطب الدين محمد بن علاء الدين الحنفي، ت سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، أو سنة تسعين وتسعمائة، كشف الظنون ١٠٩٨/٢،٥٧٦/١، فهرس الفهارس والأثبات ١٣٨/٣.
(٢) انظر صورة الورقة الأولى من المجموع، التي عليها عنوان ((معين الحكام)) في آخر القسم الدراسي، مع ملاحظة تمليك قطب الدين المذكور.