394

البستان في إعراب مشكلات القرآن

البستان في إعراب مشكلات القرآن

Редактор

الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي

Издатель

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

سورةُ الشُّعراء
مكّيةٌ إلّا قولَه: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ إلى آخِر السورة، فإنها مدَنيّةٌ، نزلت في حسّانِ بن ثابت وكعبِ بن مالك وكعبِ بن زُهير وعبدِ اللَّه ابن رَواحةَ، شعراءِ الرسول ﷺ.
وهي خمسةُ آلافٍ وخمسُمائةٍ واثنان وأربعونَ حرفًا، وألفٌ ومائتان وسبعٌ وتسعونَ كلمةً، ومائتانِ (^١) وسبعٌ وعشرون آيةً.
بابُ ما جاء في فَضْل قراءتها
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من قَرأَ سورةَ الشُّعراء كان له من الأجرِ عَشْر حسَنات بعدد من صَدَّقَ بنوحٍ ﵇ وكَذَّبَ به، وهُودٍ وشعَيبٍ وصالحٍ وإبراهيمَ ﵈، وبعددِ من كذَّب بموسى، وصدَّق بمحمد ﷺ" (^٢).
ورُوِيَ عنه ﷺ أنه قال: "من قَرأَ سورةَ الشُّعراء كان له من الأَجْر كعددِ أيام الدنيا وعدد النجوم وعدد الرَّمْل" (^٣).

(^١) في الأصل: "ومائة".
(^٢) ينظر: الكشف والبيان ٧/ ١٥٥، الوسيط ٣/ ٣٥٠، الكشاف ٣/ ١٣٤، مجمع البيان ٧/ ٣١٨.
(^٣) لم أعثر له على تخريج.

1 / 405