على المبصر ، والقدرة على المقدور » (1) لدلالته على ثبوت القدرة كالعلم ونحوه من صفات الذات له تعالى ، وأنه خلق بالمشيئة والإرادة الحادثة المقدرة على وفق نظام الكل كل شيء بعد أن لم يكن ، كما أنه تعالى علم بكل شيء بالعلم الذي هو عين ذاته.
والمقصود أن علمه تعالى قبل الإيجاد هو بعينه علمه بعد الإيجاد ، والمعلوم قبله هو بعينه المعلوم بعده ، وهكذا المقدور ونحوه من غير تفاوت وتغير في العلم والقدرة ونحوهما ، ولكن المعلوم بوصف المعلومية والمقدور بوصف المقدورية ونحوهما من الحوادث ، فيدل على حدوث الاتصاف بوصف المعلومية والمقدورية ، لا حدوث التعلق كما هو ظاهر الذيل لصرف الصدر كما لا يخفى ، مضافا إلى العقل ؛ لدلالته على أن علمه تعالى متعلق بالمعلوم قبل الإيجاد وبعده على نحو واحد ، وهو المذهب الصحيح الذي ذهب إليه الإمامية (2).
** والحاصل :
العلم به على وجهه حاصلا في مقام ذات العلة ، وكان معلوميته في مقام ذات العلة أيضا حاصلة كعالمية العلة ، كما هو مقتضى وصف التضايف في المتضايفين.
** وتوهم
قسمين : ذاتي وفعلي ، والذاتي قديم والفعلي حادث فاسد ؛ لأن ذاته تعالى علة تامة للمعلولات وهو تعالى عالم بالعلم التام بذاته الذي هو علة تامة ، والعلم التام بالعلة التامة علة تامة للعلم التام بالمعلولات ، فهو عالم بالمعلولات بتفصيلها الذي هو من
Страница 75
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام