حكموا بأنه كمال الواجب بالذات في الأفعال كما أن التوحيد كماله في الذات فاسد ؛ لإمكان نفي العدل بإثبات الفضل لا الجور بالمنع في صورة الاستحقاق ، أو الإعطاء مع عدم الاستعداد في حقه تعالى ؛ ولهذا يقال : ربنا عاملنا بفضلك ولا تعاملنا بعدلك.
** والإيراد
المراد بيانها لا إثباتها ، أو المراد بالنسبة إلى السلبية إثبات سلبها أو إثباتها على طريق المعدولة بأن يقال : إنه تعالى لا مركب ولا جسم ولا نحوهما ، أو بحمل الصفات على الثبوتية وكون ذكر السلبية بالتبع.
وكيف كان ، فأشرف الصفات الصفات الثبوتية الحقيقية التي هي عين الذات وكمالها ، بمعنى أنها ثابتة للذات على وجه العينية من غير أن تكون الذات نائبة عنها ؛ لما سيأتي ، أو تكون زائدة عنها كما سنبين إن شاء الله تعالى وهي ثمان صفات بعدد أبواب الجنان وإن كان أصولها ثلاثة : القدرة ، والعلم ، والحياة بكون ما عداها راجعة إليها ، وكونها من شعبها ككون الإرادة بمعنى العلم بالمصلحة المقتضية لمشيئة الفعل ، وبالمفسدة المقتضية لمشيئة الترك من شعب مطلق العلم ، وكذا السمع والبصر ، وكون الكلام بمعنى القدرة على إيجاد ما يدل على المراد لا نفس الإيجاد أو ما يدل على المراد من شعب القدرة ، وكذا الصدق ، وكون القدم والأزلية والأبدية والسرمدية من شعب الحياة التي ، هي عين الذات.
** وتوهم
** مدفوع :
من جميع الجهات ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
Страница 44
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام