الذي هو جنس الأجناس لا بد له من موجد موجود خارج ؛ حذرا عن الترجيح بلا مرجح ونحوه وهو الواجب ؛ لانحصار المفهوم في الواجب والممكن والممتنع ، وحيث امتنع كون الممتنع موجدا ؛ لعدم وجوده ، وامتنع كون نفس الممكن علة ؛ لئلا يلزم تقدم الشيء على نفسه ، أو تحصيل الحاصل ، أو كونه بلا علة ؛ لما مر ، مضافا إلى [ أن ] الممكن ما تساوى نسبة الوجود والعدم إلى ذاته ، بمعنى عدم اقتضاء ذات الممكن شيئا منهما حتى لا يرد عدم تصور نسبة شيء إلى المعدوم ، وعدم تصور ترجح أحدهما مع اقتضاء الذات التساوي تعين (1) كون موجده هو الواجب بالذات ، فثبت وجوده وهو المطلوب. هذا ما يتعلق ببيان البراهين العقلية.
الأدلة النقلية
وأما ذكر الأدلة النقلية ليجتمع البحران ، ويطابق العقل مع النقل سيما القرآن ، فيتوقف على ملاحظة الكتاب والسنة.
** أما الكتاب
** منها :
ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ) (2) الآية.
** ومنها :
** ومنها :
** ومنها :
** ومنها :
أنه الحق
Страница 33
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام