احتياج إلى العلة ، فيكون العالم مستغنيا عن المؤثر.
** لأنا نقول :
كون تلك الأولوية كافية في وقوع أحد طرفيه ، يلزم إما أن لا تكون الأولوية أولوية بل وجوبا فيلزم الانقلاب ، وإما أن لا تكون ذاتية وحينئذ فكون الأولوية أولوية ذاتية غير متصور.
** بيان
الآخر ، كان ذلك الآخر ممتنعا والطرف الراجح واجبا ، فيلزم الأمر الأول. وإن أمكن تحققه ، فإما أن يكون ذلك الإمكان بلا سبب ، فيلزم ترجيح المرجوح بلا سبب ، وهو أقبح من ترجح أحد المتساويين بلا سبب ، أو بسبب فإما أن لا يقتضي أولوية ذلك الآخر ، فلم يكن السبب سببا ، أو يقتضيها ، فيلزم مرجوحية الطرف الأول لذاته ، فلم تكن الأولوية أولوية ذاتية ؛ لامتناع زوال ما بالذات ، فيلزم الأمر الثاني.
على أنه لو أمكن تحقق ذلك الآخر ، لكان تحقق غيره مع إمكان تحققه ترجيحا بلا مرجح.
** وأيضا
معنى لنسبة الشيء إلى شيء وكونه مقتضاه قبله ، وكونها بعده يستلزم استناده إلى علة واجبة والاستغناء عن غيرها ولو كان « أولى » من الأولوية ، كما لا يخفى على من له أدنى مسكة.
ولا فرق فيما ذكرنا بين تفسير الأولوية الذاتية باقتضاء ذات الممكن رجحان أحد الطرفين اقتضاء غير بالغ حد الوجوب ، أو كون أحد طرفي الممكن أليق بالنسبة إلى الذات لياقة غير بالغة حد الوجوب ، كما لا يخفى.
وبالجملة ، فتلك العلة إن كانت ممكنة تكون محتاجة إلى علة أخرى ، وتلك الأخرى إن كانت عين الأولى يلزم الدور المصرح ، وإن كانت غيرها وكانت ممكنة تكون محتاجة إلى أخرى وهكذا ، فإما أن تنتهي السلسلة إلى الواجب ، أو ترجع ، أو
Страница 26
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام