أي في بيان أن الواجب الوجود بالذات ، الصانع للممكنات له فرد موجود في الخارج ، بمعنى أن للعالم صانعا واجب الوجود بالذات ؛ ردا على من قال : (1) إن موجده الدهر أو الطبيعة من جهة توهم كفاية الأولوية الذاتية.
وذلك بأن يقال : لا شك في وجود فرد من أفراد الموجود المعلوم وجودها بديهة ، فذلك الفرد
** (الموجود إن كان واجبا فهو المطلوب)
** (وإلا)
** (استلزمه)
؛ لأن الإمكان يوجب افتقار الممكن إلى العلة ؛ لأن الممكن ما يتساوى طرفاه ، وتحقق أحد المتساويين لا بد له أن يرجح بمرجح ، وذلك المرجح هو المراد بالعلة .
** لا يقال :
Страница 25
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام