فالزمان معروض لهذه النسبة ، ووجود هذا المعروض وعدمه لا يفتقر إلى الزمان ، وإلا لزم التسلسل.
** قال
** أقول
النقطة في الجسم ، على ما تقدم في نفي الجوهر الفرد ؛ لأنه حد مشترك بين الماضي والمستقبل ، والحدود المشتركة بين الكميات المتصلة ليست أجزاءها ، وإلا لما أمكن تقسيمها إلى ما أريد تقسيمها إليه ؛ لأن التنصيف يكون تثليثا والتثليث تخميسا وهكذا.
وقد وقع هناك معارضة بأن الآن جزء من الزمان ؛ لأن عدم الآن إما تدريجي أو دفعي ، والأول باطل ، وإلا لكان الآن زمانا منقسما لا آنا ، والثاني يقتضي أن يكون آن عدمه متصلا بآن وجوده ، وإلا لزم أن لا يكون في الآن المتوسط لا موجودا ولا معدوما ، وهو محال ، وتتالي الآنات يستلزم الزمان ، فالآن جزء من الزمان.
والمصنف أجاب عن تلك المعارضة بقوله : « وعدمه في الزمان [ لا ] على التدريج » والمراد أن الشيء الدفعي قد يكون آنيا لا زمانيا ، ككون المتحرك في حد معين من المسافة فيما بين المبدأ والمنتهى ، فإنه يوجد في آن لا في زمان قطعا ، وقد يكون زمانيا لا بمعنى الانطباق عليه ، بل على وجه يوجد في كل آن يفرض في ذلك الزمان ، ككون الشيء متحركا ، فإنه زماني يصدق على الجسم في كل آن يفرض من آنات زمان حركته ، فعدم الآن دفعي لا تدريجي ، وهو في الزمان الذي بعده ، لا بمعنى الانطباق عليه ليلزم انقسام الآن وكونه زمانا ، بل بمعنى أن لا يوجد في ذلك الزمان آن إلا ويكون عدمه فيه ، فالآن طرف لذلك الزمان وعدمه في جميع ذلك الزمان ، مع أن وجود الآن ليس في آن حتى يتصل آن عدمه بآن وجوده ، وإلا
Страница 501
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام