أفرادها كلها ، بل بوجودها في الجملة ، فجاز أن يكون بعضها موجودا دون بعض.
** المسألة الرابعة
** قال
باعتبار زائد أولا ).
** أقول
البنوة ، فكل مضاف مشهوري يعرض له مضاف حقيقي ، ولا يمكن أن يكون مضاف حقيقي واحد عارضا لمضافين مشهوريين ؛ لامتناع قيام عرض واحد بمحلين ، وإذا كان كل مضاف مشهوري يعرض له مضاف حقيقي ، عرض حينئذ الاختلاف في المضاف الحقيقي كالأبوة والبنوة ، والاتفاق ، كالأخوة والجوار.
ثم إن هذا المضاف الحقيقي يعرض للمضاف المشهوري إما باعتبار زائد يحصل فيهما كالعاشق والمعشوق ؛ فإن في العاشق جهة إدراكه جمال المعشوق ، وفي المعشوق جمال يتعلق به الإدراك ، فتحصل حينئذ إضافة العشق باعتبار هذا الزائد. وقد يكون الزائد في أحدهما كالعالم المضاف إلى المعلوم باعتبار قيام صفة العلم به. وقد لا يكون باعتبار زائد كالميامن والمياسر ؛ فإنهما متضايفان ، ولا يكون الاتصاف بالتيامن والتياسر لأجل صفة زائدة على الاضافة.
هذا خلاصة ما فهمناه من هذا الكلام.
** المسألة الخامسة : في مقولة الأين.
** قال
** أقول
Страница 477
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام