وتقريره : أن الإضافات لو كانت موجودة في الأعيان لزم أن تكون كل مرتبة من مراتب الأعداد تجتمع فيه إضافات وجودية لا تتناهى ؛ لأن الاثنين نصف الأربعة ويحصل له بذلك الاعتبار إضافة النصفية ، وثلث الستة ويعرض له بهذا الاعتبار إضافة أخرى ، وهكذا إلى ما لا يتناهى ، وهو محال.
** أما أولا
** وأما ثانيا
إليه على بعض ، فيلزم اجتماع ما لا يتناهى دفعة مرتبة ، وهو محال اتفاقا.
** وأما ثالثا
من الأعداد دفعة مع ترتبها ، وكل ذلك مما برهن على استحالته.
** قال
** أقول
وتقريره : أن الإضافات لو كانت وجودية لزم وجود صفات الله تعالى متكثرة لا تتناهى ، لأن له إضافات لا تتناهى ، وهو محال.
وقد يستدل (1) بأنه لو وجدت الإضافة لزم اتصاف ذات البارئ تعالى بالحوادث ؛ لأن له مع كل حادث إضافة ، ولا شك أنها إنما تحدث بعد حدوث الحادث.
وأجيب عن الوجوه المذكورة : بأن (2) القائل بوجود الإضافة لا يقول بوجود
Страница 476
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام