يوصل بينهما بخطوط غير مستقيمة مختلفة في الطول والقصر ، وبخط واحد مستقيم هو أقصرها (1).
إذا عرفت هذا ، فنقول : الخط المستقيم موجود بالضرورة. أما الدائرة وهي سطح مستو يحيط به خط واحد في داخله نقطة كل (2) الخطوط المستقيمة الخارجة منها إلى المحيط متساوية فقد اختلف الناس في وجودها ، فالذين أثبتوا ما لا ينقسم من ذوات الأوضاع نفوها (3)، والباقون أثبتوها (4)، واختاره المصنف ؛ لأن الدائرة المحسوسة موجودة ، ويمكن وجودها بإثبات أحد طرفي الخط المستقيم المتناهي الطرفين ، وحركة طرفه الآخر منه إلى أن عاد إلى وضعه الأول ، والمراد أن الحركة الدورية موجودة بلا شبهة ، فالدائرة موجودة بلا شبهة.
** قال
** أقول
بينهما ، وكذا حال عارضيهما ، أعني الاستقامة والاستدارة (5).
والتحقيق عند المصنف خلاف ذلك ؛ فإن الضدين يجب اتحاد موضوعهما وتواردهما عليه ، والموضوع هنا ليس بواحد ؛ إذ المستقيم يستحيل أن ينقلب إلى المستدير وبالعكس ؛ لأن موضوع الخط المستقيم سطح مستو ، وموضوع الخط المستدير سطح مستدير ، وإذا انتفى التضاد عنهما فكذا عن عارضيهما ، بمعنى أن
Страница 470
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام