والأول إن كانت كثيرة فكما في الفرح ، أو قليلة فكما في الحزن.
والثاني إما أن يكون دفعة فكما في الغضب ، أو يسيرا يسيرا فكما في اللذة.
وقد يتفق أن يتحرك إلى جهتين دفعة واحدة إذا كان العارض يلزمه عارضان ، كالهم ؛ فإنه يوجد معه غضب وحزن ، فتختلف الحركتان ، وكالخجل الذي ينقبض الروح معه أولا إلى الباطن ثم يخطر بالبال انتفاء الضرر فينبسط ثانيا.
ويعتبر في الحقد غضب ثابت وعدم سهولة الانتفاء وعدم صعوبته.
** المسألة السابعة والعشرون
** قال
والتقبيب والشكل والخلقة ، أو المنفصلة كالزوجية والفردية ).
** أقول
بالكميات ، ونعني بها الكيفية التي تعرض للكمية أولا وبالذات ، وللجسم ثانيا وبالعرض.
واعلم أن الكم على قسمين : متصل ومنفصل :
أما المتصل فقد يعرض له الكيف مثل الاستقامة والاستدارة للخط ، والانحناء للخط والسطح ، والتقعير والتقبيب للسطح ، والشكل والخلقة للسطح والجسم التعليمي.
[ و] أما المنفصل فقد يعرض له أنواع أخر من الكيف ، كالزوجية والفردية وغيرهما للعدد.
** قال
الدائرة ).
Страница 469
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام