لكونه موجودا ووجوديا ؛ ولهذا يقال : إن الموت فعل من أفعال الله تعالى أو من الملائكة يقتضي زوال حياة الجسم من غير جرح.
واحترز بالقيد الأخير عن القتل ، ولا بد من إرادة ما يعم جميع أسباب القتل من الجرح وغيره.
وهو ضعيف ؛ لأن الخلق هو التقدير ، وذلك لا يستدعي كون المقدور وجوديا مع أن الأمور العدمية قد تحدث بعد أن لم تكن ، كالعمى الطارئ ، فيكون المراد إحداث أسباب الموت على حذف المضاف ، ولا أقل من الاحتمال المبطل للاستدلال.
** المسألة السادسة والعشرون
** قال
** أقول
أما الصحة فقد حدها في « الشفاء » (1) بأنها ملكة في الجسم الحيواني تصدر عنه لأجلها أفعاله الطبيعية وغيرها (2) على المجرى الطبيعي غير مئوفة (3).
والمرض حال أو ملكة مقابلة لتلك ، كذا حكي.
وعن القانون « أن الصحة ملكة أو حالة تصدر عنها أي لأجلها الأفعال من الموضوع لها سليمة » (4) بمعنى أن الصحة هي الكيفية النفسانية ولو كانت غير راسخة.
وإنما قدم الملكة مع أنها متأخرة في الوجود ؛ لأنها أشرف من الحال وأغلب في الصحة.
Страница 467
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام