المنافع ودفع المضار ، فتكون الحياة مشروطة باعتدال المزاج ، وهي غير الحس والحركة وقوة التغذية والتنمية ؛ لوجودها في العضو المفلوج والذابل من غير حس وحركة وتغذية وتنمية.
** قال
** أقول
بالبنية ، وهي البدن المؤلف من العناصر ؛ لأن المزاج لا يتصور إلا بتأليفها ، وهو ظاهر.
والأشاعرة (1) أنكروا ذلك وجوزوا وجود حياة في محل غير منقسم بانفراده كما حكي. وهو ظاهر البطلان.
** قال
** أقول
بخار الأخلاط السارية في العروق ، ينبعث من القلب من التجويف الأيسر ويسري إلى البدن في عروق نابتة من القلب تسمى بالشرايين. وحاجة الحياة إليها ظاهرة.
** قال
** أقول
والملكة ، كالعمى بعد البصر ، لا كمطلق العمى ، فلا يكون عدم حياة الجنين موتا وإن أطلق عليه مجازا.
وذهب أبو علي الجبائي على ما حكي (2) إلى أنه معنى وجودي يضاد الحياة ؛ لقوله تعالى : ( الذي خلق الموت والحياة ) (3) فإن الخلق يستدعي الإيجاد المستلزم
Страница 466
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام