مانعة الجمع ، وينتج قسمان منها : استثناء عين المقدم لنقيض التالي ، واستثناء عين التالي لنقيض المقدم.
ومانعة الخلو ، وينتج قسمان منها أيضا : استثناء نقيض المقدم لعين التالي ، واستثناء نقيض التالي لعين المقدم.
وأما الحقيقية فإنها تنتج أربع نتائج من استثناء عين المقدم لنقيض التالي وبالعكس ، ومن استثناء عين التالي لنقيض المقدم ، وبالعكس.
فالمعنى أن القياس الاستثنائي المتصل ينتج من أقسامه قسمان ، والقياس الاستثنائي المنفصل بالانفصال غير الحقيقي بقسميه ينتج من أقسامه أيضا قسمان.
وأما القياس الاستثنائي من المنفصل الحقيقي فينتج أربع نتائج ، فتدبر.
** قال
** أقول
فإن الاستقراء إن كان تاما بتصفح جزئيات الكلي بتمامها ، كان راجعا إلى القياس الاقتراني المسمى بالقياس المقسم ، كما يقال : « كل عدد إما زوج أو فرد ، وكل زوج هو يعده الواحد وكذا كل فرد » فينتج أن العدد يعده الواحد ، فيفيد اليقين.
فلا يقدح كونه مفيدا للعلم فيما ذكره المصنف وإن كان ناقصا ، كما هو المتبادر عند الإطلاق ، فلا يفيد إلا الظن.
نعم ، إذا انضم إليه الحدس الصائب أفاد القطع وهو ليس بنفسه.
وأما التمثيل فهو إلحاق جزئي بجزئي في حكمه ؛ لاشتراكهما في جامع مستنبط بالسبر والتقسيم أو الدوران.
وهذا لا يفيد إلا الظن ؛ إذ يحتمل عدم كون الجامع علة أو تكون خصوصية الأصل شرطا ، أو خصوصية الفرع مانعة أو نحو ذلك.
** واعلم
Страница 449
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام