هذا باعتبار المادة البعيدة ، وأما باعتبار المادة القريبة فأقسام القياس خمسة :
البرهان ، والجدل ، والخطابة ، والسفسطة ، والشعر.
** بيان
هو الشعري ، والأول إما أن يفيد جزما أو ظنا. والثاني هو الخطابة ، والأول إما أن يفيد يقينا فهو البرهان ، وإلا فإن اعتبر فيه عموم الاعتراف والتسليم فهو الجدل ، وإلا فمغالطة.
ومادة الشعر هي المخيلات ، ومادة الخطابة هي المظنونات ، ومادة المغالطة هي المشبهات ، ومادة البرهان والجدل هي المسلمات ؛ فالصناعات خمس حاصلة من أربع كما أشرنا.
والأولى جعل المواد البعيدة أيضا خمسا بجعل مادة البرهانيات اليقينيات ، وجعل مادة الجدل المسلمات وما بقي كما ذكر.
وكيف كان فيرد ما في شرح الفاضل القوشجي من أنه لا اختصاص لهذا التقسيم بالاقتراني ، كما هو ظاهر المتن ، بل الاستثنائي أيضا ينقسم إلى هذه الأقسام (1).
** قال
** أقول
** الأول
** أحدهما
** والثاني
** والثاني
** أحدهما
** والثاني
Страница 448
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام