فهذا ما ظهر لنا من قوله : « فيتعاكسان » أي الاعتقاد والعلم « في العموم والخصوص » فباعتبار الاصطلاحين أو ما يؤدي معناهما يتحقق التعاكس.
** وفيه
والتصديق بل أعم من وجه ، وهو خلاف ظاهر التعاكس ؛ لكون العلم بأحد الاصطلاحين أعم مطلقا من الاعتقاد من غير أن يكون الاعتقاد أعم مطلقا باصطلاح آخر.
اللهم إلا أن يحمل العلم حينئذ على اليقين ، أو يكتفى بالعموم من وجه في التعاكس ، فتأمل.
** قال
** أقول
نسبة ، والآخر بسلبها بعينها ، فيكون التضاد لتعلقه بالإيجاب والسلب لا غير.
وأما العلم فلا يقع فيه تضاد ؛ لوجوب المطابقة فيه ، والمطابق للواقع لا يكون إلا أحدهما ، فلا يتصور علمان تعلق أحدهما بإيجاب نسبة والآخر بسلبها ؛ فإن غير المطابق لا يكون علما وإن أطلق عليه العلم قبل ظهور المخالفة لاعتقاد المطابقة ؛ وذلك لصحة السلب بعد ظهور المخالفة ، فيقال : ما كان علما بل اعتقادا مخالفا.
** قال
** .
** أقول
وذهب الجبائيان (2) إلى أن السهو معنى يضاد العلم.
Страница 431
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام