العلوم النظرية من العلوم الضرورية ، لا على أنها بالفعل موجودة.
** ورابعها
النفس في هذه القوة.
وأما العملي : فيطلق على القوة التي باعتبارها يحصل التميز بين الأمور الحسنة والقبيحة ، وعلى فعل الأمور الحسنة وترك القبيحة ، وقد أشرنا إلى بيان ذلك سابقا.
** المسألة الحادية والعشرون
** قال
** أقول
قد بينا أن العلم يقال على التصور وعلى التصديق ؛ لأنه جنس لهما ، والاعتقاد هو التصديق ، وهو قسم من قسمي العلم.
ولكن لا يخفى أن التصديق الذي جعله المصنف أحد قسمي العلم كان مقيدا بكونه جازما مطابقا ثابتا أعني اليقين ، والاعتقاد يطلق على مطلق التصديق جازما كان أم لا ، مطابقا كان أم لا ، ثابتا كان أم لا.
نعم ، الإطلاق على المطلق يستلزم الإطلاق على المقيد ؛ لوجود المطلق فيه ، بل قد يطلق الاعتقاد على خصوص اليقين كما قيل (1)، ففيه اصطلاحات وله إطلاقات.
** قال
** أقول
والذي نفهمه منه أن الاعتقاد قد ظهر أنه يطلق على أحد قسمي العلم ، فهو أخص بهذا المعنى ؛ لأن العلم شامل للتصور والتصديق الذي هو الاعتقاد .
والاعتقاد باعتبار آخر واصطلاح آخر أعم من العلم ؛ لأنه شامل للظن
Страница 430
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام