وأما العلم التام بالمعلول فهو لا يستلزم العلم بالعلة على ما حكي (1) عن المشهور ؛ لأن معروضات العلة ليست بملزومة للمعلول.
وقيل بالاستلزام (2)؛ لأن العلة وملزوماتها من ملزومات المعلول.
ولا يخلو من قوة كما لا يخفى.
وقد يقال (3): العلم بالعلة يستلزم العلم بماهية المعلول وإنيته ، والعلم بالمعلول يستلزم العلم بإنية العلة.
وبالجملة ، فالواجب بالذات لما كان عالما بالعلم التام بذاته التي هي العلة التامة للممكنات الخارجية والذهنية ، كل بحسبه ولو بواسطة معلوله كان عالما في مقام العلم بالذات بجميع الممكنات حتى المعدومات ، بل الممتنعات التي هي من الممكنات الذهنية ، ولذا يقال : إنه عالم ولا معلوم والعلم ذاته.
** المسألة الثامنة عشرة
** قال
** أقول
** الأولى
الهيولاني.
** الثانية
** الثالثة
Страница 426
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام