والتعقل الذي هو إدراك المجرد عنها ، سواء كان جزئيا أو كليا ، وهذا القسم هو المسمى بالعلم ، فيكون العلم أخص مطلقا من الإدراك المطلق بهذا الاصطلاح.
وقد يطلق الإدراك باصطلاح آخر على الإحساس لا غير ، فيكون الفرق بينه وبين العلم هو الفرق ما بين النوعين الداخلين تحت الجنس ، وهو الإدراك ، وهو المعنى الأول.
** المسألة السابعة عشرة
** قال
** أقول
** الأول
يستلزم العلم بالمعلول لا على التمام ولا على النقصان إلا إذا كان لازما بينا للماهية.
** الثاني
فيستلزم علما ناقصا بالمعلول من حيث إنه لازم للعلة من جهة كون العلية والمعلولية من المتضايفات التي يكون (2) تعقل أحدهما مستلزما لتعقل الآخر ، لا من حيث ماهيته.
** الثالث
في ذاتها وما لها بالقياس إلى الغير ، وهذا هو العلم التام بالعلة ، وهو يستلزم العلم التام بالمعلول ؛ فإن ماهية المعلول وحقيقته لازمة لماهية العلة ، وقد فرض تعلق العلم بها من حيث ذاتها ولوازمها.
هذا في العلم التام بالعلة.
Страница 425
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام