أو مختلف. والمختلف إما بالذات كالجيم والخاء ، أو بالعرض كالجيمين إذا كان أحد الجيمين مثلا ساكنا والآخر متحركا ، أو يكون أحدهما متحركا بحركة والآخر بضدها.
والظاهر جريان القسمة الأخيرة في مطلق الحروف من غير اختصاص بالصامت وإن كان ظاهر العبارة.
** قال
** أقول
فحد الكلام على هذا هو ما انتظم من الحروف المسموعة ، ويدخل فيه المفرد وهو الكلمة الواحدة ، والمؤلف التام. وهو المحتمل للصدق والكذب وغير المحتمل لهما من الأمر والنهي والاستفهام والتعجب والنداء ، وغير التام التقييدي وغيره.
وإلى هذا أشار بقوله : « بأقسامه ».
** قال
** أقول
وهو ما أطلق عليه الأشاعرة (1) وأثبتوا معنى آخر سموه الكلام النفساني غير المؤلف من الحروف والأصوات ، وهو المعنى القائم بالنفس الذي يدل هذا الكلام عليه. وهو مغاير للإرادة ؛ لأن الإنسان قد يأمر بما لا يريد ؛ إظهارا لتمرد العبد عن السلطان ، فيحصل عذر في ضربه. ومغاير لتخيل الحروف ؛ لأن تخيلها تابع لها ويختلف باختلافها ، وهذا المعنى لا يختلف ، وظاهر أنه مغاير للحياة والقدرة وغيرهما من الأعراض.
والمعتزلة بالغوا في إنكار هذا المعنى (2)، وادعوا الضرورة في نفيه ، وقالوا : إذا صدر
Страница 407
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام