فالأولى التمسك بالبداهة ، لبداهة عدم البقاء في الخارج والحس. والترتب في السماع بالنسبة إلى البعيد والقريب من جهة احتياج حدوث صوت آخر للبعيد إلى تموج زائد موجب لحدوث مثل مسموع القريب لا عينه بشخصه.
** قال
** أقول
، وقد بينا وجوده في الخارج ، فإذا تأدى التموج إلى جسم كثيف مقاوم لذلك التموج كالجبل والجدار رده فيحصل منه تموج آخر ، وحصل من ذلك التموج الآخر صوت آخر ، وهو الصدى.
** قال
** أقول
الصوت باعتبار تلك الكيفية أو مجموع العارض والمعروض ، لا نفس الكيفية كما عن الشيخ (1) حرفا ، وهي حروف التهجي الحاصلة عند خروج الصوت من مقطع الفم ؛ ولهذا زدنا كلمة « قد ».
وحصرها غير معلوم بالبرهان.
** قال
** أقول
فالمصوت هو حرف المد أعني الواو والألف والياء إذا كانت ساكنة ، وكانت حركة ما قبلها من جنسها واتصلت بالهمزة أو السكون ؛ فإنها لامتدادها كأنها مصوتة مولدة للصوت. وإما صامت وهو ما عداها.
والصامت إما متماثل لا اختلاف بينهما لا بالذات ولا بالعوارض المسماة بالحركة والسكون ، كالباءين الساكنتين أو المتحركتين بنوع واحد من الحركات ،
Страница 406
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام