حيوان وعدم خلو حيوان عن القوة اللامسة بخلاف سائر الحواس ، كما يقال في الخراطين (1): إنها فاقدة للمشاعر الأربعة دون اللامسة ، لدفع المفسدة باقتضاء الحكمة ، فكأنها أول ما يدرك وأول ما يحتاج إليه من الكيفيات المحسوسة قدم البحث عنها.
** واعلم
كيفيتان هما الحرارة والبرودة ، والمنفعلة اثنتان هما الرطوبة واليبوسة.
ونعني بالفعلية ما تفعل الصورة بواسطتها في المادة أثرا من الآثار ، وبالمنفعلة ما تنفعل المادة باعتبارها.
وإنما كانت الأوليان فعليتين والأخيرتان منفعلتين وإن كانت المادة تنفعل باعتبارهما لأن الأوليين تفعلان في الأخيرتين ، دون العكس.
أما باقي الكيفيات الملموسة كاللطافة والكثافة واللزوجة والهشاشة والجفاف والبلة والثقل والخفة فإنها تابعة لهذه الأربعة.
فكانت هذه الكيفيات الأربع أوائل الملموسات ؛ لأنها مدركة أولا وبالذات ، وما عداها يدرك بتوسطها ؛ ولهذا ينسب إليها .
** قال
** أقول
فإذا وردت الحرارة على المركب وسخنته ، طلب الألطف الصعود قبل غيره ؛ لسرعة انفعاله ، فاقتضى ذلك تفريق أجزاء المركب. فإذا صعد الألطف جامع بالطبع [ إلى ] (2) ما يجانسه ؛ لأن طبيعته تقتضي الحركة إلى مكانه الطبيعي والانضمام إلى الأصل الكلي ؛ فإن الجنسية علة الضم ، فالحرارة معدة للاجتماع ، ويلزم من ذلك
كذا في « المنجد في اللغة » : 174.
Страница 390
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام