الخارج ماهية يقال لها : إنها تناه أو عدم تناه ، بل إنما يعقلان عارضين لغيرهما في الذهن ، فيكونان من المعقولات الثانية.
** [ الثاني : الكيف ]
** قال
** أقول
التسعة. وفيه مسائل :
** المسألة الأولى
اعلم أن الأجناس العالية لا يمكن تحديدها لبساطتها ، بل ترسم برسوم أعرف منها عند العقل. والرسم إنما يتألف من خواص الشيء وعوارضه.
ولما كانت العوارض قد تكون عامة وقد تكون خاصة ، والعام لا يفيد التميز الذي هو أقل مراتب التعريف ، لم تصلح العوارض العامة للتعريف إلا إذا اختصت بالاجتماع بالماهية المرسومة ، وهي الخاصة المركبة ، كما يقال في تعريف الخفاش : إنه الطائر الولود.
ولما لم يوجد لهذا الجنس خاصة عند تصوره توصلوا إلى تعريفه بعوارض عدمية ، كل واحد منها أعم منه لكنها باجتماعها خاصة ، فقالوا في تعريفه : إنه هيئة قارة لا يتوقف تصورها على تصور غيرها ، ولا تقتضي القسمة واللاقسمة في محلها اقتضاء أوليا (1).
فقولنا : « هيئة » يشمل جميع الأعراض التسعة ، ويخرج عنها الجوهر.
وقولنا : « قارة » يخرج عنه الحركة وما ليس بقار من الأعراض. وقولنا :
Страница 386
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام