هما نابتتان من مقدم الدماغ حتى تتلاقيا وتتقاطعا تقاطعا جليا ، ويصير تجويفهما واحدا ، ثم تتباعدان إلى العينين ، فذلك التجويف هو محل القوة الباصرة ومجمع النور.
والمبصرات إما أن يتعلق الإبصار بها أولا وبالذات وبلا واسطة شيء ، أو ثانيا وبالعرض.
والأول هو الضوء واللون لا غير ؛ فإن اللون أيضا تتعلق به الرؤية بلا واسطة شيء وإن كان تعلقها به مشروطا بالضوء.
والثاني ما عداهما ، كالشكل والحجم والمقدار والحركة والوضع والحسن والقبح وغير ذلك من أصناف المرئيات.
** قال
** أقول
الحاسة ، فالإبصار بالعين معناه تأثر الحدقة وانفعالها عن الشيء المرئي ، هذا في حقنا ؛ ولهذا قيده المصنف رحمه الله بقوله : « فينا » لأن الإدراك ثابت في حقه تعالى ولا يتصور فيه التأثر.
وذهبت الأشاعرة إلى ثبوت الرؤية في حقه تعالى من غير تأثر الحدقة ؛ إذ لا جارحة هناك. (2)
** قال
** أقول
Страница 368
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام