والمقلوع ، أو القارع بالإمساس العنيف والمقروع المتكيف بكيفية الصوت عند مقاومة المقلوع للقالع والمقروع للقارع إلى الصماخ ؛ ولهذا يدرك الجهة ويسمع صوت المؤذن من كان في جهة تهب الريح إليها وإن كان بعيدا ، ولا يسمعه غيره وإن كان قريبا.
ويتأخر السماع عن الإبصار ؛ لتوقف الأول على حركة الهواء دون الثاني.
ويشهد على ذلك أنا إذا رأينا من البعيد إنسانا يضرب الفأس على الخشب رأينا الضرب قبل سماع الصوت.
والمصنف رحمه الله مال إلى هذا هاهنا.
وأورد عليه : بأن الصوت قد يسمع من وراء الجدار المحيط بالسامع من جميع الجوانب ، والهواء لا يحمل الكلمة المخصوصة ما لم يتشكل بشكل مخصوص في الخارج ، مع امتناع بقاء الشكل على حاله لو أمكن نفوذ الهواء.
وأجيب عنه : أن شرط السماع بقاء الهواء على كيفيته التي هي الصوت المتفرع على التموج ، ولا يبعد أن ينفذ الهواء في المنافذ الضيقة متكيفا بالكيفية التي هي الصوت المخصوص (1).
والمراد بالشكل تلك الكيفية على سبيل التجوز لا الشكل الحقيقي ، حتى لا يتصور النفوذ به.
** قال
** أقول
Страница 367
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام