والحق ما ذهب إليه المصنف رحمه الله من أن ذلك محال ؛ لأن هذه الأشكال والصور أمور محكمة متقنة عجيبة عجزت عن إدراك حكمها العقول والأفهام.
وقد يقال : « إن المنافع المدونة في علم التشريح خمسة آلاف وما لم يعلم أكثر مما علم ، فلا تصدر عن طبيعة غير شاعرة لما يصدر عنها ، بل يجب إسنادها إلى مدبر حكيم قدير » (2).
وأيضا فإن هذه التشكيلات أمور مركبة ، والقوة البسيطة لا يصدر عنها أشياء كثيرة ، فتأمل.
** المسألة الثالثة عشرة
** قال
** أقول
عما هو أخص منه وهو القوة الحيوانية أعني الإحساس المشترك بين الإنسان وغيره من الحيوانات العجم وبدأ باللمس ؛ لأن اللمس كيفية قائمة بالبدن كله منبثة في ظاهره أجمع ، ويدرك بها المنافي والملائم. مضافا إلى ما يقال من أنه أول الحواس الذي يصير به الحيوان حيوانا ، ويجوز أن يفقد سائر القوى دونه (3).
** قال
Страница 364
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام