للغذاء ، والماسكة له لتهضمه الهاضمة ، والهاضمة وهي التي تحيل الغذاء الذي جذبته الجاذبة وأمسكته الماسكة إلى حال يستعد بها لأن تجعله الغاذية جزءا بالفعل من المتغذي. وابتداء الهضم في الفم ؛ ولهذا كانت الحنطة الممضوغة مثلا تؤثر في نضج الدماميل ، ثم في المعدة بصيرورته كيلوسا وجوهرا شبيها بماء الكشك الثخين ولو بمخالطة الرطوبة الداخلة ، كما في الحيوان الآكل للحجر ، ثم في الماساريق والكبد بصيرورته كيموسا مستحيلا إلى الأخلاط ، ثم في العروق ، ثم في الأعضاء. وحيث يفضل من الغذاء ما يوجب ثقل البدن وفساده بل بعضه لا يقبل الاستحالة إلى ما يناسب المتخلل احتيج إلى الدافعة للفضلات.
** قال
** أقول
كلية البدن ، والتي تمسكه هناك ، والتي تغيره إلى ما يصلح لأن يصير دما ، والتي تدفعه إلى الكبد. وفيها أيضا قوة جاذبة لما تغتذي به المعدة خاصة وقوة ماسكة وقوة هاضمة وقوة دافعة ، فتلك القوى في المعدة مضاعفة ؛ فإنها قد تكون لنفسها ، وقد تكون لغيرها ، فتأمل.
** قال
** أقول
الزيادة ] (1) تداخله في أجزاء المزيد عليه ، وهو مغاير للسمن ؛ لتحقق النمو بدون السمن في الصبي المهزول. وعكسه في بعض الشيوخ ؛ فإن الأجزاء الأصلية قد جفت وصلبت ، فلا يقوى الغذاء على تفريقها ، فلا يتحقق النمو. وكذلك الذبول مغاير للهزال.
Страница 363
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام